بالشراكة مع GICAT، ذهبت جائزة فوبان لهذا العام إلى كتاب دومينيك مويسي : انتصار العواطف نشره روبير لافونت.
باريس، الخميس 12 ديسمبر/كانون الأول 2024- بعد أمين معلوف لـ متاهة المفقودين في عام 2023، جاء دور دومينيك مويسي ليحصل على جائزة فوبان عن كتابه انتصار العواطف في حفل استقبال يوم الجمعة 6 ديسمبر 2024 في المدرسة العسكرية في باريس.
دومينيك مويسي هو أحد أبرز المتخصصين في السياسة الدولية والقضايا الجيوسياسية في فرنسا. وقد أخذته مسيرته المهنية إلى الاحتكاك بأبرز المتخصصين في مجاله وأكثر اللاعبين السياسيين تأثيراً في العديد من البلدان، مما منحه منظوراً متميزاً للقضايا التي يتناولها. درّس في عدد من الجامعات والمدارس المرموقة في فرنسا وخارجها. كما أن أعماله ومنشوراته العديدة التي لاقت استحسانًا واسعًا حتى خارج حدودنا، ومقالاته في الصحافة الدولية، تجعل منه «متفرجًا ملتزمًا» حقيقيًا، إذا استعرنا تعبير ريمون آرون المتناقض، أي شخصًا منغمسًا في موضوع الجغرافيا السياسية، وبشكل خاص في الأحداث الجارية، لكنه ينجح في الوقت نفسه في انتزاع نفسه منها ليتمكن من التعليق عليها من مسافة مناسبة.
وكما هو الحال مع إصداراته السابقة، يلقي هذا العمل الجديد ضوءًا أصيلًا ومفيدًا على عالم يزداد غموضًا، حيث يتأثر الغرب بالشكوك حول الهوية، وصعود الشعبوية والاستقطاب القوي في مجتمعاته. ومع ذلك، كما يشير إلى أن العديد من قيمنا لا تزال صالحة اليوم، ولكن الأمر متروك لنا لابتكار طريقة جديدة للحفاظ عليها وتعزيزها. وقد يكون هذا هو مصدر الطموح الجديد للغرب، أو على الأقل مفتاح صموده.
قال المؤلف إنه تشرف كثيراً بحصوله على جائزة لو جائزة فوبان تم إنشاؤها في 1973 من قبل مراجعو حسابات الشبكة الدولية لمراجعة الحسابات (يحتفل معهد الدراسات العليا للدفاع الوطني هذا العام بالذكرى السنوية الخامسة والسبعين لتأسيسه، ويكافئ كل عام عملاً يساهم في تعزيز أو توضيح أو تطوير العقلية الدفاعية في المجالات العسكرية أو الجيوسياسية أو الاقتصادية أو العلمية أو الدبلوماسية أو السياسية.
وبهذه المناسبة، قام الوزير المفوض جان لوي تيريو وألقى كلمة أشاد فيها بتعبئة القوى الدافعة للمجتمع المدني ككل، والمشاركة في عمل التفكير والتأثير في الأمة، من خلال مختلف الجلسات الرئيسية لشبكة التنمية البشرية الدولية. وبالمثل، فإن القضايا والتدابير التي دافع عنها GICAT (مجموعة الصناعات الفرنسية للدفاع والأمن الجوي)، مثل الحاجة إلى دعم تمويل الصناعات الدفاعية والاستثمار، والحفاظ على المبالغ المعلنة في قانون البرمجة العسكرية للسنة المالية 2025.
الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، شريك هذا الحدث، ممثلة بمندوبها العام جان مارك دوكين, وبالتالي، تجدد الشبكة الدولية للدفاع عن حقوق الإنسان دعمها للعمل المستمر الذي تقوم به الشبكة الدولية للدفاع عن حقوق الإنسان في مجال الإعلام والتدريب وتعزيز روح الدفاع والقدرة على الصمود في الخدمات العامة والخاصة العليا في بلادنا.

