كابول، 15 أغسطس 2021. بينما تستعد القوات الأمريكية لمغادرة البلاد، تقتحم طالبان العاصمة وتستولي على السلطة. في خضم الفوضى، يحاول آلاف الأفغان اللجوء إلى آخر ملاذ آمن متبقٍ: السفارة الفرنسية. الرائد محمد بيدا ورجاله هم الوحيدون الذين يضمنون أمنها. بعد أن وقع في الفخ، قرر التفاوض مع طالبان لتنظيم قافلة الفرصة الأخيرة بمساعدة إيفا، وهي شابة فرنسية أفغانية تعمل في المجال الإنساني. ثم يبدأ سباق مع الزمن لإجلاء اللاجئين إلى المطار والهروب من جحيم كابول قبل فوات الأوان.
يسلط فيلم "13 JOURS 13 NUITS" الضوء على القيم التي تكمن في صميم الحمض النووي لـ GICAT: التفوق التكنولوجي، والالتزام الإنساني، والقدرة على العمل في سياق الأزمات، وكلها مدعومة برؤية جماعية للواجب والمسؤولية. هذه كلها أبعاد تجسدها صناعة الدفاع والأمن الفرنسية من خلال نسائها ورجالها وخبراتها. تشكل هذه الشراكة فرصة فريدة من نوعها لتعزيز هذه القيم لدى جمهور واسع يتجاوز الدوائر المؤسسية أو المهنية، ولتسليط الضوء على الدور المحوري الذي تلعبه هذه الصناعة في سيادتنا وأمننا الجماعي.
«لم تكن هذه الشراكة أمراً بديهيًا، لأن هذا الفيلم يوضح بشكل أفضل من خطاب طويل قدرة قواتنا المسلحة وقواتنا الأمنية، وكذلك قدرتنا على مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين.
الدبلوماسية لإبراز نفسها في مناطق النزاع، وذلك بفضل معداتها الفرنسية المجربة والمختبرة عالية الأداء».»
- جان-مارك دوكين، المندوب العام للمركز العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا
تقدم المجموعة الصحفية لمحة عن عالم الفيلم، مع ملخص للفيلم ومقابلات حصرية. يمكن مشاهدته الآن على الإنترنت.